فصرخت : يا أبتاه !
فرفع السّوط ، فضرب به ذراعها .
فنادت : يا رسول اللّه ! لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر .
فوثب عليّ عليه السّلام فأخذ بتلابيبه ، فصرعه ، ووجأ أنفه ورقبته ، وهمّ بقتله ، فذكر قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما أوصاه به .
- وساق الحديث - . . . إلى أن قال : فألقوا في عنقه حبلا وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السّلام عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت ، وأنّ في عضدها مثل الدملج من ضربته لعنه اللّه .
ثمّ انطلقوا بعليّ عليه السّلام . . . إلى أن قال : قلت لسلمان : ادخلوا على فاطمة عليها السّلام بغير إذن ؟
قال : إي واللّه ؛ وما عليها خمار ، فنادت : يا أبتاه ! . . .
وقد كان قنفذ لعنه اللّه ضرب فاطمة عليها السّلام بالسوط حين حالت بينه وبين زوجها ، وأرسل إليه عمر أن حالت بينك وبينه فاطمة عليها السّلام ، فأضربها فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها .
فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلّى اللّه عليها من ذلك شهيدة . « 1 »
أقول : الخبر طويل جدّا من الصفحة 261 إلى الصفحة 282 ، قد اختصرت وأخذت منه مواضع الحاجة ، فراجع المأخذ .
3348 / 11 - أقول : وجدت أيضا في كتاب سليم بن قيس برواية ابن أبي عيّاش عنه ، قال : كنت عند عبد اللّه بن عبّاس - وساق الحديث مثل الحديث الّذي رواه المجلسي رحمه اللّه برواية سليم بن قيس عن سلمان في هذا المجلّد أعني مجلّد 28 . . . إلى أن قال :
هامش
( 1 ) البحار : 28 / 261 - 271 ح 45 .