والنهي عن المنكر .
يا فاطمة ! إنّا أهل البيت أعطينا ستّ خصال لم يعطيها أحد من الأوّلين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا :
نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمّ أبيك ، ومنّا سبطا هذه الامّة ، وهما ابناك .
ومنّا مهديّ الامّة الّذي يصلّي عيسى خلفه .
ثمّ ضرب على منكب الحسين عليه السّلام ، فقال : من هذا مهديّ [ هذه ] الامّة .
قال محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي : هكذا أخرجه الدارقطني صاحب الجرح والتعديل .
قلت : أورده الحافظ أبو نعيم في كتاب « الأربعين » في أخبار المهديّ عليه السّلام أذكره هناك إن شاء اللّه ، وهو أضبط من هذا . « 1 »
3296 / 14 - مناقب الخوارزميّ عن بريدة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قم يا بريدة ! نعود فاطمة عليها السّلام .
فلمّا أن دخلنا عليها وأبصرت إيّاها دمعت عيناها .
قال : ما يبكيك يا بنتي ؟
قالت : قلّة الطعم ، وكثرة الهم ، وشدّة السقم .
قال لها : أما واللّه ؛ ما عند اللّه خير لك ممّا ترغبين إليه .
يا فاطمة ! أما ترضين أن زوّجتك خير امّتي أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ؟
واللّه ؛ إنّ ابنيك سيّدا شباب أهل الجنّة .
وقريب منه ما نقله من كتاب « الذريّة الطاهرة » للدولابيّ بخطّ الشيخ ابن
هامش
( 1 ) البحار : 38 / 10 - 11 ح 17 ، عن كشف الغمة .