والإكرام إلّا سمعت النداء من ورائي :
يا محمّد ! قدّم عليّا عليه السّلام ؛
يا محمّد ! استخلف عليّا عليه السّلام ؛
يا محمّد ! أوصى إلى عليّ عليه السّلام ؛
يا محمّد ! وأخ عليّا عليه السّلام ؛
يا محمّد ! أحبّ من يحبّ عليّا عليه السّلام ؛
يا محمّد ! استوص بعليّ وشيعته خيرا .
فلمّا وصلت إلى الملائكة جعلوا يهنّئوني في السماوات ويقولون : هنيئا لك يا رسول اللّه ! بكرامة اللّه لك ولعليّ عليه السّلام .
معاشر الناس ! عليّ عليه السّلام أخي في الدنيا والآخرة ، ووصيّي وأميني على سرّي ، وسرّ ربّ العالمين ، ووزيري وخليفتي عليكم في حياتي وبعد وفاتي ، لا يتقدّمه أحد غيري ، وخير من اخلّف بعدي .
ولقد أعلمني ربّي تبارك وتعالى أنّه سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وأمير المؤمنين ، ووارثي ووارث النبيّين ، ووصيّ رسول ربّ العالمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، من شيعته وأهل ولايته إلى جنّات النعيم بأمر ربّ العالمين ، يبعثه اللّه يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون والآخرون .
بيده [ لوائي ] لواء الحمد يسير به أمامي ، وتحته آدم وجميع من ولد من النبيّين والشهداء والصالحين إلى جنّات النعيم حتما من اللّه محتوما من ربّ العالمين ، وعد وعدنيه ربّي فيه ، ولن يخلف اللّه وعده ، وأنا على ذلك من الشاهدين . « 1 »
3294 / 12 - عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال :
هامش
( 1 ) البحار : 40 / 18 - 21 ح 36 ، عن كشف اليقين .