2 - بكاء فاطمة عليها السّلام على حمزة سيّد الشهداء
3211 / 1 - . . . قال : وكانت امرأة من بني النجّار وقتل أبوها وزوجها وأخوها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فدنت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والمسلمون قيام على رأسه ، قالت لرجل : أحيّ رسول اللّه ؟
قال : نعم .
قالت : أستطيع أن أنظر إليه ؟
قال : نعم .
فأوسعوا لها ، فدنت منه ، وقالت : كلّ مصيبة جلل بعدك ، ثمّ انصرفت .
قال : وانصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة حين دفن القتلى ، فمرّ بدور بني الأشهل وبني ظفر ، فسمع بكاء النوائح على قتلاهنّ .
فترقرقت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبكى ، ثمّ قال : لكن حمزة لا بواكي له اليوم .
فلمّا سمعها سعد بن معاذ وأسيد بن حضير قالا : لا تبكينّ امرأة حميمها حتّى تأتي فاطمة عليها السّلام ، فتسعدها .
فلمّا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الواعية على حمزة ، وهو عند فاطمة عليها السّلام على باب المسجد ، قال : ارجعن رحمكنّ اللّه ، فقد آسيتنّ بأنفسكنّ . « 1 »
3212 / 2 - محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن محسن بن أحمد ، عن محمّد بن جناب ، عن يونس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) البحار : 20 / 98 و 99 .