اذهبي فابكي على ابن عمّك ، فإن لم تدّعي بثكل فما قلت فقد صدقت . « 1 »
3217 / 4 - روى الواقديّ بإسناده « 2 » عن أسماء بنت عميس قالت :
أصبحت في اليوم الّذي أصيب فيه جعفر وأصحابه ، فأتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد منأت أربعين منّا من ادم ، وعجنت عجيني ، وأخذت بنيّ ، فغسّلت وجوههم ودهنتهم .
فدخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أسماء ! أين بنو جعفر ؟
فجئت بهم إليهم ، فضمّهم وشمّهم ، ثمّ ذرفت عيناه ، فبكى .
فقلت : يا رسول اللّه ! لعلّه بلغك عن جعفر شيء ؟
قال : نعم ، إنّه قتل اليوم .
فقمت أصيح واجتمعت إليّ النساء .
فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : يا أسماء ! لا تقولي هجرا ، ولا تضربي صدرا .
ثمّ خرج حتّى دخل على ابنته فاطمة عليها السّلام ، وهي تقول : وا عمّاه !
فقال : على مثل جعفر فلتبك الباكية .
ثمّ قال : اصنعوا لآل جعفر طعاما ، فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم . « 3 »
3218 / 5 - المفيد ، عن إسماعيل بن يحيى ، عن محمّد بن جرير الطبري ، عن محمّد بن إسماعيل الصواري ، عن أبي الصلت الهروي ، عن الحسين الأشفر « 4 » ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيّوب الأنصاريّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لفاطمة عليها السّلام :
هامش
( 1 ) البحار : 21 / 57 .
( 2 ) والإسناد على ما في المصدر : الواقديّ : حدّثني مالك بن أبي الرجال ، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن حزم ، عن امّ جعفر بنت محمّد بن جعفر ، عن جدّتهما أسماء بنت عميس . كذا في هامش البحار .
( 3 ) البحار : 21 / 63 .
( 4 ) في الأصل : الأشعر ، ولعلّ الصحيح : الأشقر ( هامش البحار ) .