وسلّم تسليما ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، أقوى معين ، وأهدى دليل .
يا مولاي وإمامي ! يا أمير المؤمنين ! صلّى اللّه عليك وعلى أخيك رسوله ونبيّه ، وابنيك السّبطين الفاضلين سيّدي شباب أهل الجنّة ممّن خلق اللّه ، وعرسك البتول الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين عليكم السلام .
أشكو إليك يا مولاي ! يا أمير المؤمنين ! ما أنا فيه - من كذا وكذا - وأسألك بحقّ مولاك عليك ، وبحقّ أخيك محمّد نبيّه صلّى اللّه عليكما ، وبحقّك وموضعك من اللّه ، وبحقّ أبنائك ائمّة الهدى صلوات اللّه عليكم أجمعين ، وبحقّ الزهراء الطاهرة أن تشفع لي إلى اللّه الكريم في كشف ذلك وتفريجه ، وإغنائي عن كذا وكذا . . . « 1 »
أقول : للرقعة تتمّة وجملات أخرى بعد كذا وكذا أخذت إلى هنا موضع الحاجة إليه ، فليراجع المأخذ .
3131 / 7 - وفي رقعة : ثمّ تكتب :
من العبد الذليل إلى المولى الجليل اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيوم ، الدائم الديموم ، القديم الأزلي الأبدي ، بديع السماوات والأرض وفاطرهما ونورهما ، ذو الجلال والإكرام والأسماء العظام .
وسلام على آل ياسين في العالمين محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن وحجّتك يا ربّ على خلقك . . . « 2 »
أقول : اختصرت الرقعة ، وأخذت مورد الحاجة ، فراجع المأخذ .
3132 / 8 - وفي رقعة أخرى هكذا :
يا ربّ إن كانت ذنوبي أخلقت وجهي عندك ، وغيّرت حالي ، فإنّي أسألك
هامش
( 1 ) البحار : 102 / 236 و 237 .
( 2 ) البحار : 102 / 245 .