تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

115 - الرقاع الّتي ذكرت فيها فاطمة عليها السّلام

3125 / 1 - محمّد بن عبد اللّه بن المطلّب الشيباني ، قال : سمعت أبا العبّاس بن كشمرد في داره ببغداد ؛ وسأله شيخنا أبو عليّ محمّد بن همام بن سهيل الكاتب أن يذكر لنا حاله إذ كان عند الهجري بالأنبار ؛ - وساق الخبر . . . إلى أن قال ابن كشمرد - : فرأيت أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال لي : يا بن كشمرد ! . . . اكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من العبد الذليل - فلان بن فلان - إلى المولى الجليل الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم ، وسلام على آل يس ومحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن وحجّتك يا ربّ على خلقك . اللهمّ إنّي لمسلّم ، وإنّي أشهد أنّك اللّه إلهي وإله الأوّلين والآخرين ، لا إله غيرك ، وأتوجّه إليك بحقّ هذه الأسماء الّتي إذا دعيت بها أجبت ، وإذا سألت بها أعطيت لمّا صلّيت عليهم ، وهوّنت عليّ خروجي ، وكنت لي قبل ذلك عياذا ومجيرا ممّن أراد أن يفرط عليّ ، أو يطغى . واقرأ سورة يس وادع بعدها بما أحببت ، يسمع اللّه منك ، ويجب ويكشف همّك وكربك . ثمّ قال لي مولاي : اجعل الرقعة في كتلة من طين ، وارم بها في البحر . فقلت : أنا محبوس . . .