فقال : ارم بها في البئر وفيما دنا منك ، من منابع الماء . « 1 »
أقول : القصّة طويلة اختصرت وأخذت موضع الحاجة ، فراجع المأخذ .
3126 / 2 - مصباح الكفعمي : من رقاع الإستغاثات في الأمور المخوفات القصّة الكشمرديّة : تكتب الحمد وآية الكرسي ، وآية العرش ، ثمّ تكتب :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من العبد الذليل . . . وساقها إلى قوله : أو يطغى .
ثمّ قال : ثمّ تدعو بما تختار وتكتب هذه القصّة في قرطاس ، ثمّ تضع في بندقة طين طاهر نظيف ، ثمّ تقرأ عليها سورة يس ، ثمّ ترمي في بئر عميقة ، أو نهر ، أو عين ماء عميقة ، تنجح إن شاء اللّه تعالى . « 2 »
3127 / 3 - البلد الأمين : عن الصادق عليه السّلام :
إذا كان لك حاجة إلى اللّه تعالى ، أو خفت شيئا فاكتب في بياض بعد البسملة :
اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بأحبّ الأسماء إليك ، وأعظمها لديك ، وأتقرّب وأتوسّل إليك بمن أوجبت حقّه عليك بمحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام - وتسمّيهم - اكفني كذا وكذا .
ثمّ تطوي الرقعة ، وتجعلها في بندقة طين ، وتطرحها في ماء جار ، أو بئر ، فإنّه تعالى يفرّج عنك . « 3 »
3128 / 4 - وروي عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال :
من قلّ عليه رزقه ، أو ضاقت معيشته ، أو كانت له حاجة مهمّة من أمر دنياه وآخرته ، فليكتب في رقعة بيضاء ، ويطرحها في الماء الجاري عند طلوع
هامش
( 1 ) البحار : 102 / 231 - 233 .
( 2 ) البحار : 102 / 234 .
( 3 ) البحار : 102 / 235 . أقول : وفي هامش البحار هكذا : لم أعثر على هذه الرقعة في مظانّها في « البلد الأمين » ووجدتها في « المصباح » : ( ص 403 ) بزيادة في آخرها ، فليراجع .