تجده كالوحي فيما تريد ، إن شاء اللّه تعالى . « 1 »
3135 / 2 - ووجدت في مؤلّفات أصحابنا نقلا من كتاب « السعادات » مرويّا عن الصادق عليه السّلام ، قال :
يقرأ الحمد مرّة والإخلاص ثلاثا ، ويصلّي على محمّد وآل محمّد خمس عشرة مرّة ، ثمّ يقول :
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ الحسين وجدّه وأبيه وامّه وأخيه والأئمّة عليهم السّلام من ذرّيته ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي الخيرة في هذه السبحة ، وأن تريني ما هو الأصلح لي في الدّين والدنيا .
اللهمّ إن كان الأصلح في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فعل ما أنا عازم عليه ، فأمرني ، وإلّا فانهني ، إنّك على كلّ شيء قدير .
ثمّ يقبض قبضة من السبحة ويعدّدها ويقول : « سبحان والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه » إلى آخر القبضة ؛
فإن كانت الأخيرة : « سبحان اللّه » ، فهو مخيّر بين الفعل والترك ؛
وإن كان « الحمد للّه » فهو أمر ؛
وإن كان « لا إله إلّا اللّه » ، فهو نهي . « 2 »
3136 / 3 - وروي أيضا عن الشيخ يوسف بن الحسين أنّه وجد بخطّ الشهيد السعيد محمّد بن مكّي قدّس اللّه روحه ، قال :
تقرأ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
عشر مرّات ، ثمّ تدعو بهذا الدعاء :
اللهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور .
هامش
( 1 ) البحار : 91 / 244 ، باب الاستخارة بالقرآن .
( 2 ) البحار : 91 / 250 ح 5 ، باب الاستخارة بالسبحة .