وقال : يا محمّد ! أبرز . . إلى أن قال : في كلّ ذلك يقوم عليّ عليه السّلام ليبارزه .
فيأمره النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالجلوس لمكان بكاء فاطمة عليها السّلام عليه من جراحاته في يوم أحد ، وقولها : ما أسرع أن يأتم الحسن والحسين عليهما السّلام باقتحامه الهلكات .
فنزل جبرئيل عليه السّلام ، فأمره عن اللّه تعالى أن يأمر عليّا عليه السّلام بمبارزته .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ! ادن منّي ، وعمّمه بعمامته ، وأعطاه سيفه ، وقال :
امض لشأنك .
ثمّ قال : اللهمّ أعنه .
فلمّا توجّه إليه ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : خرج الإيمان سائره إلى الكفر سائره ، الخبر . « 1 »
أقول : للخبر قبل وبعد ، ذكرت منه موضع الحاجة ، فراجع المأخذ .
هامش
( 1 ) البحار : 41 / 89 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .