في المنام ممّا يكرهه ، وفيها :
قال جبرئيل عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه ، أو رأى أحد من المؤمنين ، فليقل :
أعوذ بما عاذت . . . إلى آخر الدعاء . « 1 »
أقول : وفي « الوسائل » زيادة : وعباده الصالحون من شرّ كلّ ما رأيت في ليلتي هذه ، أن يصيبني منه سوء ، أو شيء يكره .
ثمّ اتفلي عن يسارك ، ثلاث مرّات . « 2 »
2850 / 11 - عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله علّم عليّا وفاطمة عليهما السّلام هذا الدعاء ، وقال لهما :
إن نزلت بكما مصيبة ، أو خفتما جور السلطان ، أو ضلّت لكما ضالّة ، فأحسنا الوضوء وصلّيا ركعتين ، وارفعا أيديكما إلى السماء وقولا :
يا عالم الغيب والسرائر ، يا مطاع يا عليم ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، يا هازم الأحزاب لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، يا كائد فرعون لموسى ، يا منجي عيسى من الظلمة ، يا مخلّص قوم نوح من الغرق ، يا راحم عبده يعقوب ، يا كاشف ضرّ أيّوب ، يا منجي ذي النون من الظلمات .
يا فاعل كلّ خير ، يا هاديا إلى كلّ خير ، يا دالّا على كلّ خير ، يا آمرا بكلّ خير ، يا خالق الخير ، يا أهل الخيرات ، أنت اللّه رغبت إليك فيما قد علمت ، وأنت علّام الغيوب ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد .
ثمّ اسألا الحاجة ، تجاب إن شاء اللّه تعالى . « 3 »
2851 / 12 - دلائل الإمامة : أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد
هامش
( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 387 و 388 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 4 / 1066 .
( 3 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 387 و 388 ، عن مكارم الأخلاق .