الدين ، وأغنني من الفقر « 1 » . « 2 »
2844 / 5 - روى ابن السني في كتاب « عمل اليوم والليلة » : بإسناده عن فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قالت :
علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلمات ، وقال : إذا أخذت مضجعك ، فقولي :
الحمد للّه الكافي ، سبحان اللّه الأعلى ، حسبي اللّه وكفى ، ما شاء اللّه قضى ، سمع اللّه لمن دعا ، ليس من اللّه ملجأ ، ولا وراء اللّه ملتجأ ، توكّلت على اللّه ربّي وربّكم ، ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، الحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيرا .
ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما من مسلم يقولها عند منامه ، ثمّ ينام وسط الشياطين والهوام ، فتضرّه . « 3 »
2845 / 6 - روي : أنّ فاطمة عليها السّلام زارت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال لها : ألا أزوّدك ؟
قالت : نعم .
هامش
( 1 ) كذا في مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 25 ، وقد رواه الترمذي في سننه - كتاب الدعوات - في : ( 2 / 240 ) كما يلي :
اللهمّ ربّ السماوات ، وربّ الأرضين وربّ كلّ شيء ، فالق الحبّ والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته ، أنت الأوّل ؛ فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، والظاهر ؛ فليس فوقك شيء ، والباطن ؛ فليس دونك شيء ، إقض عنّي الدين ، وأغنني من الفقر . [ مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 382 - 383 ( الهامش ) ]
( 2 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 384 .
( 3 ) كتاب عمل اليوم والليلة : 196 ، عنه السيوطي في مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 98 ح 231 . وروى نفس هذا الدعاء في ص 111 ح 256 ، وقال : عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قالت :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
يا فاطمة ! إذا أخذت مضجعك ، فقولي : الحمد للّه . . . إلى آخر الدعاء . وجاء في آخره ، فيضرّه اللّه ، وهذا الرواية موجودة في كنز العمّال : 2 / 65 . [ مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 384 ] .