قال : قولي :
اللهمّ ربّنا وربّ كلّ شيء ، منزل التوراة والإنجيل والفرقان ، فالق الحبّ والنّوى ، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، أنت الأوّل فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، صلّ على محمّد وعلى أهل بيته عليه وعليهم السلام ، واقض عنّي الدين ، وأغنني من الفقر ، ويسّر لي كلّ الأمر ، يا أرحم الراحمين . « 1 »
2846 / 7 - حدّث أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه رحمه اللّه ، قال : كتب إليّ محمّد بن الأشعث الكوفي - من مصر - عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام :
أنّ فاطمة عليها السّلام شكت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأرق .
فقال لها : قولي يا بنيّة :
يا مشبع البطون الجائعة ، ويا كاسي الجسوم العارية ، ويا ساكن العروق الضاربة ، ويا منوّم العيون الساهرة ، سكّن عروقي الضاربة ، وأذن لعيني نوما عاجلا .
قال : فقالته ، فذهب عنها ما كانت تجده . « 2 »
2847 / 8 - روى السيوطي في « مسند فاطمة عليها السّلام » : يا فاطمة ! ما لي لا أسمعك بالغداة والعشيّ ، تقولين :
يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كلّه ، ولا تكلني إلى نفسي . ( الخطيب عن أبي هريرة ) . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 92 / 406 ح 37 ، عن مهج الدعوات : 176 ، مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 385 و 386 .
( 2 ) البحار : 73 / 213 ، مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 385 .
( 3 ) رواه السيوطي في مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 2 ح 3 ، عن الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد : 8 / 48 [ مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 385 ] .