11 - إحياء شاة أبي أيّوب في عرس فاطمة عليها السّلام بعد ما ذبحت وأكلت
2608 / 1 - المناقب لابن شهرآشوب : . . . وأتى أبو أيّوب بشاة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عرس فاطمة عليها السّلام ، فنهاه جبرئيل عن ذبحه ، فشقّ ذلك عليه .
فأمر صلّى اللّه عليه وآله يزيد بن جبير الأنصاري « 1 » فذبحه بعد يومين .
فلمّا طبخ أمر ألّا يأكلوا إلّا باسم اللّه ، وأن لا يكسروا عظامه .
ثمّ قال : إنّ أبا أيّوب رجل فقير ، إلهي أنت خلقتها ، وأنت أفنيتها ، وإنّك قادر على إعادتها ، فأحيها يا حيّ لا إله إلّا أنت .
فأحياه اللّه ، وجعل فيها بركة لأبي أيّوب ، وشفاء المرضى في لبنها ، فسمّاها أهل المدينة المبعوثة ، وفيها قال عبد الرحمان بن عوف أبياتا منها :
ألم يبصروا شاة ابن زيد وحالها * وفي أمرها للطالبيين مزيد
وقد ذبحت ، ثمّ استجرّ إهابها * وفصّلها فيما هناك يزيد
وأنضج منها اللحم والعظم والكلى * فهلهله بالنار وهو هريد
فأحيا له ذا العرش واللّه قادر * فعادت بحال ما يشاء يعود « 2 »
هامش
( 1 ) لعلّه مصحّف يزيد بن جارية ( هامش البحار ) .
( 2 ) البحار : 18 / 19 و 20 .