فقال : غلامكم الأسود .
فقام إليه الثالث ، فقال : من أبي ؟
فقال : الّذي تنسب إليه .
فقالت الأنصار : يا رسول اللّه ! اعف عنّا ، عفا اللّه عنك ، فإنّ اللّه بعثك رحمة ، فاعف عنّا ، عفا اللّه عنك .
وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا كلّم استحيى وعرق وغضّ طرفه عن الناس حياء حين كلّموه ، فنزل .
فلمّا كان في السحر هبط جبرئيل عليه السّلام بصحفة من الجنّة ، فيها هريسة ، فقال :
يا محمّد ! هذه عملها لك الحور العين ، فكلها أنت وعليّ وذريّتكما ، فإنّه لا يصلح أن يأكلها غيركم .
فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فأكلوا ، فأعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوّة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلّهنّ في ليلة واحدة . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 225 ح 6 ، عن الكافي .