من ذلك الظلمة ، وسألوا من اللّه تعالى أن ينكشف منهم الظلمة فتجلّى اللّه تعالى نور فاطمة عليها السّلام ، وانكشفت الظلمة بنورها ، ولذلك سمّيت عليها السّلام الزهراء ، كما في الخبر .
وهذا نور يهدي اللّه به من يشاء ولا نور للهداية إلّا نور فاطمة عليها السّلام وأبيها وبعلها وبنيها ، فصلوات اللّه عليهم .
اللهمّ اهدنا بنور هدايتهم ، كما هديت بنورهم الأنبياء والو العزم من الرسل والملائكة المقرّبين ، وكلّ من هديت من شيعتهم ومحبّيهم المخلصين وأهل ولائهم ، آمين ربّ العالمين .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 182
مساهمون: السيد محمد باقر الموسوي
ص١٨٢