9 - نزول ثياب الجنّة لفاطمة عليها السّلام في عرس اليهود وإسلام كثير منهم بسببها
2605 / 1 - الخرائج : روي : أنّ اليهود كان لهم عرس ، فجاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : لنا حقّ الجوار ، فنسألك أن تبعث فاطمة عليها السّلام بنتك إلى دارنا حتّى يزداد عرسنا بها ، وألحّوا عليه .
فقال : إنّها زوجة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهي بحكمه ، وسألوه أن يشفع إلى عليّ عليه السّلام في ذلك ، وقد جمع اليهود الطّمّ والرّمّ « 1 » من الحليّ والحلل .
وظنّ اليهود أنّ فاطمة عليها السّلام تدخل في بذلتها ، وأرادوا استهانة بها .
فجاء جبرئيل بثياب من الجنّة ، وحليّ وحلل لم يروا مثلها ، فلبستها فاطمة عليها السّلام وتحلّت بها ، فتعجّب النّاس من زينتها وألوانها وطيبها .
فلمّا دخلت فاطمة عليها السّلام دار اليهود سجد لها نساؤهم ، يقبّلن الأرض بين يديها ، وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود . « 2 »
2606 / 2 - . . . ورهنت عليها السّلام كسوة لها عند امرأة زيد اليهوديّ في المدينة ، واستقرضت الشعير ، فلمّا دخل زيد داره قال : ما هذه الأنوار في دارنا ؟
قالت : لكسوة فاطمة عليها السّلام .
فأسلم في الحال ، وأسلمت امرأته وجيرانه حتّى أسلم ثمانون نفسا . « 3 »
هامش
( 1 ) الطمّ والرمّ . أي بكلّ ما كان عنده مستقصى ، فما كان من البحر فهو الطّمّ ، وما كان من البرّ فهو الرمّ ( هامش البحار ) .
( 2 ) البحار : 43 / 30 ح 37 ، العوالم : 11 / 210 .
( 3 ) البحار : 43 / 47 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .