مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 1 » فضحك سلمان ، فأخرج رمّانة من كمّه فوضعها في الطبق ، فقال : يا علي ! واللّه ؛ كانت عشرا ، ولكن أردت بذلك أن اجرّبك . « 2 »
2601 / 26 - روى ركن الأئمّة عبد الحميد بن ميكائيل ، عن يوسف بن منصور الساويّ ، عن عبد اللّه بن محمّد الأزديّ ، عن سهل بن عثمان ، عن منصور بن محمّد النسفيّ ، عن عبد اللّه بن عمرو ، عن الحسن بن موسى ، عن سعدان ، عن مالك بن سليمان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عائشة ، قالت :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جائعا لا يقدر على ما يأكل ، فقال لي : هاتي رداي .
فقلت : أين تريد ؟
قال : إلى فاطمة ابنتي ، فأنظر إلى الحسن والحسين عليهما السّلام ، فيذهب بعض ما بي من الجوع .
فخرج حتّى دخل على فاطمة عليها السّلام ، فقال : يا فاطمة ! أين ابناي ؟
فقالت : يا رسول اللّه ! خرجا من الجوع وهما يبكيان .
فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في طلبهما ، فرأى أبا الدّرداء ، فقال : يا عويمر ! هل رأيت ابنيّ ؟
قال : نعم يا رسول اللّه ! هما نائمان في ظلّ حائط بني جدعان .
فانطلق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فضمّهما وهما يبكيان وهو يمسح الدّموع عنهما .
فقال له أبو الدّرداء : دعني أحملهما .
فقال : يا أبا الدّرداء ! دعني أمسح الدّموع عنهما ، فو الّذي بعثني بالحقّ نبيّا ؛ لو قطر قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في امّتي إلى يوم القيامة .
ثمّ حملهما وهما يبكيان وهو يبكي .
هامش
( 1 ) الأنعام : 160 .
( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 102 و 103 .