القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن جبرئيل الهمداني ، قال : أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الجرجاني ، عن نعيم النخعي ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس قال :
كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبين يديه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إذ هبط عليه جبرئيل ، ومعه تفّاحة ، فحيّا بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وحيّأ بها كلّ واحد منهم .
وذكر الحديث . . . إلى أن قال : وعليها سطران مكتوبان :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذه تحيّة من اللّه عزّ وجلّ إلى محمّد المصطفى ، وعليّ المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسين والحسين ، وأمان لمحبّيهم يوم القيامة من النّار . « 1 »
2599 / 24 - الثعلبي في « قصص الأنبياء » : ( ص 513 ) ؛ والزمخشري في « الكشّاف » في تفسير قوله تعالى :
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً
« 2 » في سورة آل عمران ؛
والسيوطي في « الدرّ المنثور » في ذيل تفسير الآية المذكورة نقلا عن أبي يعلى أنّه أخرج عن جابر ، واللفظ للثعلبي ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن حامد بإسناده عن جابر بن عبد اللّه :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أقام أيّاما لم يطعم طعاما حتّى شقّ ذلك عليه ، فطاف في منازل أزواجه ، فلم يصب في بيت أحد منهنّ شيئا .
فأتى فاطمة عليها السّلام ، فقال : يا بنيّة ! هل عندك شيء آكل ، فإنّي جائع ؟
فقالت : لا واللّه ؛ بأبي أنت وامّي .
فلمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من عندها بعثت إليها جارة لها بر غيفين ، وبضعة
هامش
( 1 ) كليّات حديث قدسي : 406 ح 337 / 48 .
( 2 ) آل عمران : 37 .