فلمّا بلّغها السلام ، وألبسها القميص الّذي جاء به ، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالعباءة ، ولفّها جبرئيل بأجنحته حتّى لا يأخذ نور القميص بالأبصار .
فلمّا جلست بين النساء الكافرات ومع كلّ واحدة شمعة ، ومع فاطمة عليها السّلام سراج ، رفع جبرئيل جناحه ، ورفع العباءة ، وإذا بالأنوار قد طبقت المشرق والمغرب ، فلمّا وقع النور على أبصار الكافرات خرج الكفر من قلوبهنّ وأظهرن الشهادتين . « 1 »
2370 / 10 - الضحّاك بن مزاحم - في خبر تزويج فاطمة عليها السّلام - : إنّ عليّا عليه السّلام قال :
فزوّجني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ أتاني فأخذ بيدي ، فقال : قم باسم اللّه ، وقل :
على بركة اللّه ، وما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه ، توكلّت على اللّه .
ثمّ جاءبي حتّى أقعدني عندها ، ثمّ قال :
اللهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ فأحبّهما وبارك في ذرّيتهما ، واجعل عليهما منك حافظا ، وإنّي أعيذ هما بك وذرّيتهما من الشيطان الرّجيم . « 2 »
2371 / 11 - أبو يزيد المدني ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : كنت في زفاف فاطمة عليه السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلمّا أصبحنا جاء النبي صلّى اللّه عليه واله إلى الباب ، فقال : يا امّ أيمن ! ادعي لي أخي .
فقالت : هو أخوك وتنكحه ؟
قال : نعم يا امّ أيمن !
فجاء علي عليه السّلام ، فنضح النبي صلّى اللّه عليه واله عليه من الماء ، ودعا له .
ثمّ قال : ادعي لي فاطمة عليها السّلام .
قالت : فجاءت تعثر من الحياء ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أسكني ، فقد
هامش
( 1 ) جنّة العاصمة : 216 ح 40 ، عن نزهة المجالس : 2 / 226 .
( 2 ) البحار : 103 / 274 ح 30 ، عن أمالي الطوسي .