أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ .
قالت : ونضح النبي صلّى اللّه عليه واله عليها من الماء .
ثمّ رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فرأى سوادا بين يديه ، فقال : من هذا ؟
فقلت : أنا أسماء .
قال : أسماء بنت عميس ؟
قلت : نعم .
قال : جئت في زفاف ابنة رسول اللّه ؟
قلت : نعم ، فدعا لي . « 1 »
2372 / 12 - ابن عبّاس ، قال : لمّا زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام من علي عليهما السّلام كان فيما أهدى معها سرير مشروط ووسادة من أديم حشوها ليف ، وقربة .
قال : وجاء ببطحاء من الرمل ، فبسطوه في البيت ، وقال لعلي عليه السّلام : إذا أتيت بها فلا تقربها حتّى آتيك .
فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فدقّ الباب ، فخرجت إليه امّ أيمن ، فقال : أثم أخي ؟
قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوّجته ابنتك ؟
قال : إنّه أخي .
ثمّ أقبل على الباب ورآى سوادا ، فقال : من هذا ؟
قالت : أسماء بنت عميس .
فأقبل عليها فقال لها : جئت تكرمين ابنة رسول اللّه ؟
وكان اليهود يوجدون من امرأة إذا دخل بها .
قال : فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ببدر - ( أي طبق ) - من ماء ، فتفل فيه وعوّذ فيه ،
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 139 و 140 ، عن مستدرك الصحيحين : 3 / 159 ، وفيه :
أقول : وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه : 9 / 210 وقال : رواه الطبراني ، وذكره المحبّ الطبري أيضا في الرياض النضرة : 181 وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، وفي ذخائره : 29 ، وقال : خرجه الدولابي .