فأحبّهما وبارك في ذرّيّتهما ، واجعل عليهما منك حافظا ، وإنّي اعيذهما بك وذرّيّتهما من الشيطان الرجيم . « 1 »
2260 / 18 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلاليّ أنّه قال : حدّثني أبوذرّ وسلمان والمقداد ، ثمّ سمعته من عليّ عليه السّلام قالوا :
إنّ رجلا فاخر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : أي أخي فاخر العرب فأنت أكرمهم ابن عمّ وأكرمهم أبا وأكرمهم أخا وأكرمهم نفسا وأكرمهم زوجة ، وأكرمهم ولدا وأكرمهم عمّا و . . . إلى أن قال : قال أبان : وحدّثت بهذا الحديث الحسن البصريّ ، عن أبي ذر ، قال : صدق أبو ذر ، ولعليّ بن أبي طالب عليه السّلام السابقة في الدّين والعلم . . .
إلى أن قال : وعلي خير آل محمّد .
فقلت : يا أبا سعيد ! خير من حمزة وجعفر ، وخير من فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ؟
فقال : إي واللّه ، وأنّه لخير منهم ، ومن يشكّ أنّه خير منهم ؟
ثمّ إنّه قال لم يجر عليهم اسم شرك ولا كفر ولا عبادة صنم ولا شرب خمر وعلي خير منهم بالسبق إلى الإسلام ، والعلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه ، وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال لفاطمة : زوّجتك خير امّتي ، فلو كان في الامّة خير منه لاستثناه .
فقلت له : من خير هذه الامّة بعد عليّ عليه السّلام ؟
قال : زوجته وأبناءه .
قلت : ثمّ من ؟
قال : ثمّ جعفر وحمزة خير النّاس ، وأصحاب الكساء الّذين نزلت فيهم آية التطهير ، ضمّ فيه صلّى اللّه عليه واله نفسه وعليّا وفاطمة والحسن والحسين عليه السّلام ثمّ قال : « هؤلاء
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 93 ح 4 ، العوالم : 11 / 329 - 330 ، عن أمالي الطوسي .