وروي : أنّه كان خمسمائة درهم . وهو أصحّ .
وسبب الخلاف في ذلك ما روى عمرو بن أبي المقدام وجابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
كان صداق فاطمة عليها السّلام برد حبرة ، وإهاب شاة على عرار .
وروي عن الصادق عليه السّلام قال : كان صداق فاطمة عليها السّلام درع حطميّة ، وإهاب كبش ، أو جدي .
رواه أبو يعلى في « المسند » عن مجاهد . « 1 »
2256 / 14 - الكليني : زوّج النبيّ صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام من عليّ عليه السّلام على جرد برد . « 2 »
2257 / 15 - الهمدانيّ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن القاسم بن محمّد البرمكيّ ، عن أبي الصّلت الهرويّ ، قال :
لمّا جمع المأمون لعليّ بن موسى الرضا عليه السّلام أهل المقالات من أهل الإسلام والديانات من اليهود والنصارى والمجوس والصائبين وسائر أهل المقالات ، فلم يقم أحد إلّا وقد ألزم حجّته كأنّه قد ألقم حجرا .
فقام إليه عليّ بن محمّد بن الجهم ، فقال له : يا بن رسول اللّه ! أتقول بعصمة الأنبياء ؟
قال : بلى .
قال : فما تعمل في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
« 3 » ؛
وقوله عزّ وجلّ :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
« 4 » ؛
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 112 و 113 ، العوالم : 11 / 362 .
( 2 ) البحار : 43 / 113 ، العوالم : 11 / 362 ، فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 474 .
( 3 ) طه : 121 .
( 4 ) الأنبياء : 87 .