قال : فأين درعك الحطميّة ؟
وفي رواية غيره - أنّه قال عليّ عليه السّلام : عندي -
قال : فأعطها إيّاها . « 1 »
2251 / 9 - وروى ابن بطّة في « الإبانة » : أنّه خطبها عليها السّلام عبد الرحمان ، فلم يجبه .
وفي رواية غيره : أنّه قال : بكذا من المهر .
فغضب صلّى اللّه عليه واله ومدّ يده إلى حصى ، فرفعها فسبّحت في يده ، فجعلها في ذيله فصارت درّا ومرجانا يعرّض به جواب المهر .
ولمّا خطب عليّ عليه السّلام قال : سمعتك يا رسول اللّه ! تقول : كلّ سبب ونسب منقطع إلّا سببي ونسبي .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : أمّا السّبب ؛ فقد سبّب اللّه ، وأمّا النّسب ، فقد قرّب اللّه ، وهشّ وبشّ في وجهه ، وقال : ألك شيء ازوّجك منها .
فقال : لا يخفى عليك حالي ، إنّ لي فرسا وبغلا وسيفا ودرعا .
فقال : بع الدرع . « 2 »
2252 / 10 - وروى ابن مردويه : أنّه صلّى اللّه عليه واله قال لعليّ عليه السّلام : تكلّم خطبيا لنفسك .
فقال : الحمد للّه الّذي قرب من حامديه ، ودنا من سائليه ، ووعد الجنّة من يتّقيه ، وأنذر بالنّار من يعصيه ، نحمده على قديم إحسانه وأياديه ، حمد من يعلم أنّه خالقه وباريه ، ومميته ومحييه ، ومسائله عن مساويه ، ونستعينه ونستهديه ، ونؤمن به ونستكفيه .
ونشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه وترضيه ، وأنّ محمّدا
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 107 و 108 ، والعوالم : 11 / 286 .
( 2 ) العوالم : 11 / 292 .