2127 / 13 - أقول : قال المسعودي في « مروج الذّهب » : فنزل عنها وسار إلى منزل أبي أيّوب الأنصاري ، وهو خالد بن كليب بن ثعلبة بن عوف بن سحيم بن مالك بن النجّار ، فأقام في منزله شهرا حتّى ابتني المسجد من بعد ابتياعه الموضع . « 1 »
2128 / 14 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيّب - في حديث - .
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ولم يولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من خديجة عليها السّلام على فطرة الإسلام إلّا فاطمة عليها السّلام ، وقد كانت خديجة عليها السّلام ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب رضى اللّه عنه عنه بعد موت خديجة عليها السّلام بسنة .
فلمّا فقدهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سئم المقام بمكّة ، ودخله حزن شديد ، وأشفق على نفسه من كفّار قريش ، فشكى إلى جبرئيل ، الخبر . « 2 »
2129 / 15 - الطبري في كتاب « دلائل الإمامة » بسنده عن الإمام الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، عن ابن عبّاس ، قال ابن عبّاس :
لمّا هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من مكّة إلى المدينة وبنا فيها مسجدا ، وآنس أهل المدينة به ، هاجرت فاطمة عليها السّلام ونساء المهاجرين مع عليّ عليه السّلام ومن المهاجرات العائشة أنزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في بيت امّ أبو أيّوب . . . إلى آخره .
أقول : والخبر طويل أخذت منه موضع الحاجة .
2130 / 16 - . . . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يهتمّ لعشرة أشياء ، فآمنه اللّه منها ، وبشّره بها :
لفراقه وطنه ، فأنزل اللّه
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
. « 3 »
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 2 / 280 .
( 2 ) البحار : 19 / 117 ، عن روضة الكافي ، وقد تقدّم في هذا العنوان أيضا .
( 3 ) القصص : 85 .