تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ولتبديل القرآن بعده ، كما فعل بسائر الكتب ، فنزل
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. « 1 » ولامّته من العذاب ، فنزل :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
. « 2 » ولظهور الدّين ، فنزل :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
. « 3 » وللمؤمنين بعده ، فنزل :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
. « 4 » ولخصمائهم ، فنزل :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
. « 5 » والشفاعة ، فنزل :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
. « 6 » وللفتنة بعده على وصيّه ، فنزل :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
« 7 » يعني بعليّ عليه السّلام . ولثبات الخلافة في أولاده ، فنزل :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً
« 8 » الآيات . « 9 » أقول : لفاطمة عليها السّلام هجرتان : هجرة من مكّة إلى المدينة من خوف المشركين وأذاهم في سبيل اللّه ودينه ، وهجرة من المنافقين ومن الّذين اتّبعوا المنافقين إلى لقاء اللّه تعالى أيضا في سبيل اللّه ودينه .
هامش
( 1 ) الحجر : 9 . ( 2 ) الأنفال : 33 . ( 3 ) التوبة : 34 . ( 4 ) إبراهيم : 27 . ( 5 ) التحريم : 8 . ( 6 ) الضحى : 4 . ( 7 ) الزخرف : 41 . ( 8 ) آل‌عمران : 191 . ( 9 ) البحار : 43 / 34 و 35 .