فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : قد شكّر اللّه تعالى سعيه ، وأجرت من أجارت امّ هاني لمكانها من عليّ بن أبي طالب . « 1 »
2074 / 3 - الإرشاد : لمّا دخل أبو سفيان المدينة لتجديد العهد بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبين قريش عندما كان من بني بكر في خزاعة وقتلهم من قتلوا منها - ثمّ ساق الخبر . . إلى أن قال - : فعدل إلى بيت أمير المؤمنين عليه السّلام فاستأذن عليه .
فأذن له وعنده فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال : يا علي ! إنّك أمسّ القوم بي رحما ، وأقربهم منّي قرابة وقد جئتك فلا أرجعنّ كما جئت خائبا أشفع لي عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيما قصدته .
فقال له : ويحك يا أبا سفيان ! لقد عزم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على أمر لا تستطيع أن تكلّمه فيه .
فالتفت أبو سفيان إلى فاطمة عليها السّلام ، فقال لها : يا بنت محمّد ! هل لك أن تأمري ابنيك أن يجيرا بين النّاس ، فيكونا سيّدي العرب إلى آخر الدهر ؟
فقالت : ما بلغ بنيّاي أن يجيرا بين الناس وما يجير أحد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فتحيّر ، أبو سفيان ، الخبر . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 21 / 131 و 132 .
( 2 ) البحار : 22 / 76 و 77 ح 29 ، مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 352 .