عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّه كان يمرّ على باب فاطمة عليها السّلام شهرا قبل صلاة الصبح ، فيقول :
الصلاة يا أهل البيت !
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
721 / 102 - كنز العمال ( ج 7 ص 92 ) : قال : عن واثلة قال : أتيت فاطمة عليها السّلام أسألها عن عليّ عليه السّلام ، فقالت : توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فجلست فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه عليّ وحسن وحسين عليهم السّلام كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل فأدنى عليّا وفاطمة عليهما السّلام فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا عليهما السّلام كلّ واحد منهما على فخذه ، ثمّ لفّ عليهم ثوبه - أو قال :
كساءه - ثمّ تلا هذه الآية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
.
ثمّ قال : اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحقّ .
فقلت : يا رسول اللّه وأنا من أهلك ؟
قال : وأنت من أهلي ! ! !
قال واثلة : إنّها لمن أرجى ما أرجو .
( قال : ) أخرجه ابن أبي شيبة وابن عساكر .
722 / 103 - أسد الغابة ( ج 2 ص 20 ) : قال : وروى الأوزاعي عن شداد بن عبد اللّه قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين عليه السّلام فذكره رجل من أهل الشام وذكر أباه عليه السّلام .
فقام واثلة وقال : واللّه ؛ لا أزال أحبّ عليّا والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام بعد أن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول فيهم ما قال .
لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بيت أمّ سلمة ، فجاء الحسن عليه السّلام فأجلسه على فخذه اليمنى وقبّله ، ثمّ جاء الحسين عليه السّلام فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّله ، ثمّ جاءت فاطمة عليها السّلام فأجلسها بين يديه ، ثمّ دعا بعليّ عليه السّلام ، ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.