إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
ورواه ابن عقدة من طرق كثيرة ، عن أهل البيت عليهم السّلام وعن غيرهم مثل أبي بردة وأبي رافع .
وقال أبو جعفر عليه السّلام : أمره اللّه تعالى أن يخصّ أهله دون النّاس ، ليعلم النّاس أنّ لأهله عند اللّه منزلة ليست للنّاس ، فأمرهم مع النّاس عامّة وأمرهم خاصّة . « 1 »
685 / 66 - مسند أحمد بن حنبل : حدّثنا عبد اللّه حدّثني أبي حدّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدّثنا عبد الحميد - يعني أبي بهرام - قال : حدّثني شهر بن حوشب قال : سمعت امّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حين جاء نعي الحسين بن عليّ عليهما السّلام لعنت أهل العراق ، فقالت : قتلوه قتلهم اللّه ، غرّوه وذلّوه لعنهم اللّه ، فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاءته فاطمة عليها السّلام غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله في طبق لها حتّى وضعته بين يديه فقال لها : أين ابن عمّك ؟
قالت : هو في البيت .
قال : فاذهبي فادعيه وأتيني يا بنيّة !
قالت : فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد وعليّ عليه السّلام يمشي في أثرهما حتّى دخلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأجلسهما في حجره ، وجلس عليّ عليه السّلام عن يمينه وجلست فاطمة عليها السّلام عن يساره .
قالت امّ سلمة : فاجتذبت من تحتي كساء خيبريّا - كان بساطا لنا على المنامة في المدينة - فلفّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليهم جميعا فأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّ وجلّ قال :
اللهمّ أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، اللهمّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 203 .