وعن « الجمع بين الصحيحين » للحميديّ في الحديث الرابع والستّين من إفراد مسلم من طريقه ؛
وعن صحيح أبي داود في باب مناقب الحسنين عليهما السّلام وموضع آخر ( مثله ) ؛
وروى ابن بطريق بإسناده عن البخاري ومسلم ( مثله ) ؛
[ وقد أشار إليها ابن الأثير في « النهاية » ، قال فيه : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج ذات غداة وعليه مرط مرحّل » .
وقال : المرط - أي بالكسر - : كساء يكون من صوف ، وربّما كان من خزّ أو غيره ، وقال : المرحّل : هو الّذي قد نقش فيه تصاوير الرحال .
وقال في « جامع الأصول » : المرحّل : الموشّى المنقوش ، وقيل : هو إزار خزّ فيه علم ] . « 1 »
655 / 35 - ومنها : ما رواه الترمذي في صحيحه ، ورواه في « جامع الأصول » في الموضع المذكور عن أمّ سلمة قالت :
إنّ هذه الآية نزلت في بيتها
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
قالت : وأنا جالسة عند الباب فقلت : يا رسول اللّه ! ألست من أهل البيت ؟
فقال : إنّك إلى خير ، أنت من أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قالت : وفي البيت : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فجلّلهم بكساء ، وقال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 2 »
656 / 36 - قال صاحب « جامع الأصول » : وفي رواية أخرى : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جلّل على حسن وحسين وعليّ وفاطمة عليهم السّلام ، ثمّ قال : هؤلاء أهل بيتي وحامتي
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 225 و 226 .
( 2 ) البحار : 35 / 226 .