قالت بنته : سمّيهم يا امّه !
قالت : فاطمة وعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام . « 1 »
641 / 21 - روى أحمد في مسنده ، والثعلبيّ في تفسيره بإسنادهما إلى شدّاد بن عمّار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم ، فذكروا عليّا عليه السّلام فشتموه ، فشتمته معهم ! ! فلمّا قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟
قلت : رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم .
فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟
قلت : بلي .
قال : أتيت فاطمة عليها السّلام أسألها عن عليّ عليه السّلام ، فقالت : توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فجلست انتظر حتّى جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فجلس ومعه عليّ والحسن والحسين عليهم السّلام أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل ، فأدنى عليّا وفاطمة عليهما السّلام فأجلسهما بين يديه ، فأجلس حسنا وحسينا عليهما السّلام كلّ واحد منهما على فخذه ، ثمّ لفّ عليهم ثوبه - أو قال : كساء -
ثمّ تلا هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحقّ . « 2 »
العمدة : بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، عن والده ، عن محمّد بن مصعب ، عن الأوزاعيّ ، عن شدّاد بن عمّار ( مثله ) .
وبإسناده عن الثعلبيّ ، عن الحسين بن محمّد ، عن عمر بن الخطّاب ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمّد بن مصعب ، عن
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 217 ح 23 ، عن تفسير فرات .
( 2 ) البحار : 35 / 217 ح 24 ، عن الطرائف .