سليمان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
« 1 » .
قال : أصلها ثابت ، وفرعها في السماء .
فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جذرها ، وعلي عليه السّلام ذروها ، وفاطمة عليها السّلام فرعها ، والأئمّة عليهم السّلام أغصانها ، وشيعتهم أوراقها .
قال : قلت : جعلت فداك ؛ فما معنى المنتهى ؟
قال : إليها واللّه ؛ انتهى الدين ، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن ، وليس لنا شيعة . « 2 »
1393 / 10 - إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان الخزّار ، عن عبد الرحمان بن حمّاد ، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن قول اللّه تعالى :
أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
؟
فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جذرها ، وأمير المؤمنين عليه السّلام ذروها ، وفاطمة عليها السّلام فرعها ، والأئمّة من ذرّيّتها أغصانها ، وعلم الأئمّة ثمرها ، وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيهم فضلا ؟
فقلت : لا .
فقال : واللّه ؛ إنّ المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة ، وإنّه ليولد فتورق ورقة فيها .
فقلت : قوله :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
.
فقال : ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كلّ حين يسأل عنه .
تفسير فرات : إسماعيل بن إبراهيم بإسناده إلى عمر بن يزيد ( مثله ) .
تفسير العيّاشي : عن ابن يزيد ( مثله ) .
هامش
( 1 ) النجم : 14 .
( 2 ) البحار : 24 / 139 ح 5 ، عن بصائر الدرجات .