تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
سليمان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
« 1 » . قال : أصلها ثابت ، وفرعها في السماء . فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جذرها ، وعلي عليه السّلام ذروها ، وفاطمة عليها السّلام فرعها ، والأئمّة عليهم السّلام أغصانها ، وشيعتهم أوراقها . قال : قلت : جعلت فداك ؛ فما معنى المنتهى ؟ قال : إليها واللّه ؛ انتهى الدين ، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن ، وليس لنا شيعة . « 2 » 1393 / 10 - إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان الخزّار ، عن عبد الرحمان بن حمّاد ، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن قول اللّه تعالى :
أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
؟ فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جذرها ، وأمير المؤمنين عليه السّلام ذروها ، وفاطمة عليها السّلام فرعها ، والأئمّة من ذرّيّتها أغصانها ، وعلم الأئمّة ثمرها ، وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت : لا . فقال : واللّه ؛ إنّ المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة ، وإنّه ليولد فتورق ورقة فيها . فقلت : قوله :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
. فقال : ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كلّ حين يسأل عنه . تفسير فرات : إسماعيل بن إبراهيم بإسناده إلى عمر بن يزيد ( مثله ) . تفسير العيّاشي : عن ابن يزيد ( مثله ) .
هامش
( 1 ) النجم : 14 . ( 2 ) البحار : 24 / 139 ح 5 ، عن بصائر الدرجات .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 445 | السيد محمد باقر الموسوي