ثمّ ضرب اللّه لأعداء آل محمّد عليهم السّلام مثلا فقال :
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ
. « 1 »
بصائر الدرجات : أحمد ، عن ابن محبوب ( مثله ) وفيه :
نسبه ثابت في بني هاشم ، وعنصر الشجرة فاطمة عليها السّلام ، وفرع الشجرة عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأغصان الشجرة وثمرها الأئمّة عليهم السّلام ، وورق الشجرة الشيعة ، وأنّ المولود ليولد فتورق ورقة ، وأنّ الرجل من الشيعة ليموت فتسقط ورقة .
قلت : جعلت فداك ؛
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
قال : ما يفتي . . . « 2 »
1390 / 7 - عبيد بن كثير ، عن يحيى بن الحسن بن الفرات القزاز ، عن عامر بن كثير السراج ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن عليّ ، عن زياد بن المنذر قال :
سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام وهو يقول :
نحن شجرة ؛ أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وفرعها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأغصانها فاطمة عليها السّلام بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وثمرتها الحسن والحسين ، عليهم السلام والتحيّة والإكرام .
وأنا شجرة النبوّة ، وبيت الرّحمة ، ومفتاح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سرّ اللّه ووديعته ، والأمانة الّتي عرضت على السماوات والأرض والجبال ، وحرم اللّه الأكبر ، وبيت اللّه العتيق ، وذمّته ، وعندنا علم المنايا والبلايا والقضايا والوصايا وفصل الخطاب ، ومولد الإسلام وأنساب العرب .
إنّ الأئمّة عليهم السّلام كانوا نورا مشرقا حول عرش ربّهم ، فأمرهم أن يسبّحوا ، فسبّح أهل السماوات لتسبيحهم ، وإنّهم لهم الصّافون ، وإنّهم لهم المسبّحون ، فمن
هامش
( 1 ) البحار : 9 / 217 و 218 ح 97 ، و 24 / 138 ح 2 ، عن تفسير القمّي .
( 2 ) البحار : 24 / 138 ح 2 وهامشه .