تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
أوفى بذمّتهم فقد أوفى بذمّة اللّه ، ومن عرف حقّهم ، فقد عرف حقّ اللّه ، هؤلاء عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » أقول : هذا الخبر طويل وذو مضامين عالية ، قد اختصرت وأخذت منه موضع الحاجة ، وقال في آخره : هؤلاء الّذين افترض اللّه مودّتهم وولايتهم على كلّ مسلم ومسلمة ، فقال في محكم كتاب لنبيّة صلّى اللّه عليه وآله :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
. « 2 » قال أبو جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام : اقتراف الحسنة ؛ حبّنا أهل البيت . فراجع المأخذ ، وهذا الخبر يفسّر ويوضح أيضا معنى القربى ، والمراد منه . 1391 / 8 - ابن يزيد ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه تبارك وتعالى :
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
؟ « 3 » قال : الشجرة ؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، نسبه ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة عليّ عليه السّلام ، وعنصر الشجرة فاطمة عليها السّلام ، وأغصانها الأئمّة عليهم السّلام ، وورقها الشيعة . وأنّ الرّجل ليموت فتسقط منها ورقة ، وأنّ المولود ليولد فتورق ورقة . قال : قلت : جعلت فداك ؛ قوله تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
؟ قال : هو ما يخرج من الإمام من الحلال والحرام في كلّ سنة إلى شيعته . « 4 » 1392 / 9 - موسى بن جعفر قال : وجدت بخطّ أبي روايته ، عن محمّد بن عيسى الأشعري ، عن محمّد بن سليمان الديلمي - مولى أبي عبد اللّه - عن
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 245 ح 16 ، عن تفسير فرات . ( 2 ) الشورى : 23 . ( 3 ) إبراهيم : 24 . ( 4 ) البحار : 24 / 139 ح 4 ، عن بصائر الدرجات .