وقوله :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
.
قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اللّه راض عن المؤمنين في الدنيا والآخرة ، والمؤمن وإن كان راضيا عن اللّه فإنّ في قلبه ما فيه لما يرى في هذه الدنيا من التمحيص ، فإذا عاين الثواب يوم القيامة رضي عن اللّه الحقّ ؛ حقّ الرّضا ، وهو قوله :
وَرَضُوا عَنْهُ
.
وقوله :
ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
« 1 » أي أطاع ربّه . « 2 »
هامش
( 1 ) البيّنة : 1 - 8 .
( 2 ) البحار : 23 / 369 ح 43 ، عن تأويل الآيات .