فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ! هذه الآية فيك وفي سبطي والأئمّة من ولدك .
فقلت : يا رسول اللّه ! وكم الأئمّة بعدك ؟
قال : أنت يا عليّ ! ثمّ ابناك الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد جعفر ابنه ، وبعد جعفر موسى ابنه ، وبعد موسى عليّ ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، والحجّة من ولد الحسين عليهم السّلام . « 1 »
هكذا أسماؤهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت اللّه تعالى عن ذلك .
فقال : يا محمّد ! هذه الأئمّة بعدك مطهّرون معصومون ، وأعدائهم ملعونون . « 2 »
747 / 128 - وعنه ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن الموسى الخشاب : عن عليّ بن حسان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمان بن كثير قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما عنى اللّه عزّ وجلّ بقوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
؟
قال : نزلت في النبيّ وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة صلوات اللّه عليهم أجمعين ، فلمّا قبض اللّه عزّ وجلّ نبيّه صلّى اللّه عليه وآله كان أمير المؤمنين عليه السّلام إماما ، ثمّ الحسن عليه السّلام ثمّ الحسين عليه السّلام ، ثمّ وقع تأويل هذه الآية :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 3 » ، وكان عليّ بن الحسين عليه السّلام إماما ، ثمّ جرت في الأئمّة من ولد الأوصياء عليهم السّلام ، فطاعتهم طاعة اللّه ، ومعصيتهم معصية اللّه عزّ وجلّ . « 4 »
748 / 129 - وعنه ، قال : حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسين بن أحمد بن الوليد
هامش
( 1 ) في البحار : وبعد الحسن ابنه الحجّة من ولد الحسن عليهم السّلام .
( 2 ) البرهان : 3 / 310 ، البحار : 36 / 336 و 337 .
( 3 ) الأنفال : 75 .
( 4 ) البرهان : 3 / 310 .