ومنها قوله 9 : « من مات على حبّ آل محمد مات شهيدا » « 1 » .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مغفورا له .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات تائبا .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة .
ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات على السنة والجماعة .
ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا .
ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه » « 2 » الحديث .
وأخرجه الإمام الثعلبي في تفسيره الكبير عن جرير بن عبد اللّه البجلي « 3 » ، وأورده غير واحد من المحدّثين والمفسرين ومؤلفي المناقب « 4 » .
هامش
( 1 ) المراد من آل محمد في هذا الحديث ونحوه مجموعهم من حيث المجموع ، باعتبار أئمتهم الذين هم خلفاء رسول اللّه « صلّى اللّه عليه وآله وسلم » وأوصياؤه ووارثو حكمه وأولياؤه وهم الثقل الذي قرنه بالقرآن ، ونص على أنّهما لا يفترقان ، فلا يضلّ من تمسك بهما ، ولا يهتدي من أعرض عن أحدهما .
وليس المراد هنا من الآل جميعهم على سبيل الاستغراق والشمول لكل فرد فرد ، لأنّ هذه المرتبة السامية لأولياء اللّه خاصة .
نعم : تجب محبة جميع أهل بيته وكافة ذريته ، لانتسابهم إليه صلّى اللّه عليه وآله ، وفي ذلك تحصل الزلفى للّه تعالى والشفاعة من رسوله صلّى اللّه عليه وآله .
( 2 ) الكشاف ج 4 ص 213 .
( 3 ) الكشف والبيان للثعلبي : ج 8 ص 314 .
( 4 ) استجلاب ارتقاء الغرف للسخاوي ص 184 ، جواهر العقدين للسمهودي ص 337 ينابيع -