هذه الآية ، فقيل له : من هؤلاء ؟
فوضع يده على كتف سلمان ، وقال : ( لو كان الإيمان في الثريا لنالته رجال من هؤلاء ) .
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *
« 1 » .
ومختصر القول في مؤمني إيران : أنّهم ممّن لا يجاذبهم بحبل الإيمان أحد ، ولا يكايلهم بصاعه بشر ، فطوبى لهم وحسن مآب .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الحديد : الآية 21 .