تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

مشاهدهم

وبهذا جعلهم اللّه سبحانه بعد الموت ، كما كانوا أيام حياتهم الأولى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
« 1 » . وجعل صلواتنا عليهم ، وما خصنا به من ولايتهم ، طيبا لخلقنا ، وطهارة لأنفسنا ، وتزكية لنا ، وكفارة لذنوبنا ، فكنا مسلمين بفضلهم ، ومعروفين بتصديقنا إياهم . * * *
هامش
( 1 ) سورة النور : الآيات 36 - 37 .
الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع ) — صفحة 107 | السيد عبد الحسين شرف الدين