بعده إلى يوم القيامة » .
و حديث بسيار است ، بعضى مطوّل و بعضى مختصر كه در آن همين معنى مذكور است و ظاهر است كه كلمهء « إلى » از براى انتهاى غايت است ، اگر كسى همهء آن احاديث را خواهد جمع نمايد ، بايد كتابى على حده در آن باب تمام كند .
و ابن بابويه - رحمة اللّه عليه - در يكى از ابواب كتاب « كمال الدّين » كه در آن حديث « إنّى تارك فيكم الثقلين » را به سندهاى بسيار روايت كرده ، مىگويد :
و كان مرادنا بإيرادنا قول النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض فى هذا الباب ، إثبات الاتّصال أمر حجج اللّه عليهم السّلام إلى يوم القيامة و أنّ القرآن لا يخلو من حجّة مقترن إليه من الأئمّة الّذين هم العترة - صلوات الله عليهم - يعلم حكمه إلى يوم القيامة لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض » و هكذا قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « أنّ مثلهم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة » تصديقا لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
« أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على خلقه ظاهر مشهورا و خاف مغمور لئلّا يتعطّل حجّة اللّه و بيّناته » ، فقد خبر النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من العترة المقرونة إلى كتاب اللّه - جل و عزّ - فى الخبر الّذى حدّثنا به أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن على السكرى ، عن محمّد بن زكريّا الجوهرى ، عن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، عن أبيه محمّد بن على عليه السّلام ، عن أبيه على بن الحسين عليه السّلام ، عن أبيه الحسين بن على عليه السّلام ، عن أبيه على بن أبى طالب - صلوات اللّه عليهم - ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « إنّى مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى ، فإنهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض كهاتين و ضمّ بين سبابتيه ، فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصارى ، فقال : يا رسول اللّه ! و من عترتك ؟ قال : على و الحسن و الحسين و الائمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة » .
و اين شيخ عظيم الشأن از اين قبيل در كتاب مذكور افادهء بسيار فرموده و اخبار
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 688
مساهمون: مير لوحى
ص٦٨٨