تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
بن الحسين بن ابى الخطاب ، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبى بصير ، عن أبى جعفر عليه السّلام فى قول اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » قال : الأئمة من ولد على عليه السّلام و فاطمه عليها السّلام إلى أن تقوم الساعة . يعنى : از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام از معنى آيهء مذكوره پرسيدند و معلوم است كه مراد سائل اين بود كه بداند كه اولى الامر كيستند ؟ امام عليه السّلام فرمود كه : امامانند از اولاد على و فاطمه عليهم السّلام تا به روز قيامت . و حديث ديگر روايت كرده كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : « إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض كهاتين و ضمّ بين سبّابتيه ، فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصارىّ ، و قال : يا رسول اللّه ! و من عترتك ؟ قال : علىّ و الحسن و الحسين و الائمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة » . يعنى : من دو چيز بزرگ در ميان شما مىگذارم ، يكى كتاب خداست و ديگرى عترت و اهل بيت من ، پس به درستى كه آن دو چيز از هم جدا نمىشوند تا وارد شوند بر من در حوض كوثر ، و هر دو انگشت سبّابهء خود را آن حضرت به هم ضمّ كرد ، پس جابر بن عبد اللّه انصارى برخاست و گفت : اى رسول خدا ! كيستند عترت تو ؟ آن حضرت فرمود كه : على و حسن و حسين و امامان از فرزندان حسين تا به روز قيامت . و در آخر حديثى كه به حديث « خواتيم الذهب » موسوم است و آن را به چند سند نقل كرده‌اند و ابن بابويه نيز نقل كرده ، مذكور است كه : « يدفعها من بعده إلى من
هامش
( 1 ) . سورهء نساء آيهء 59 .