تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

الحديث السابع و العشرون [ : از فضل بن شاذان ، از سهل بن زياد ، از عبد العظيم حسنى ، از امام على الهادى ع و عرض عقائد بر آن حضرت ، و نام بردن ائمه را تا آن حضرت و سپس فرزندش ع و سپس مهدى ع ]

ما رواه ( ايضا ) أبو محمّد بن شاذان عن سهل بن زياد الآدمى عن عبد العظيم ( المشار اليه ) - سلام اللّه عليه ، قال : دخلت على سيّدى على بن محمّد عليهما السّلام ، فلمّا نظر إلىّ قال : مرحبا بك ! يا أبا القاسم ! أنت وليّنا حقا ، فقلت له : يا بن رسول اللّه ! إنّى اريد أن أعرض عليك دينى ، فإن كان مرضيّا ثبتت عليه ، حتّى ألقى اللّه - عزّ و جلّ - فقال : هات يا أبا القاسم ! ، فقلت : إنّى أقول : أن اللّه - تبارك و تعالى - واحد ، ليس كمثله شىء ، خارج عن الحدّين ، حدّ الابطال و حدّ التشبيه ، و إنه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، و مصوّر الصور ، و خالق الأعراض و الجواهر ، و ربّ كلّ شىء ، و مالكه و جاعله و محدثه ، و أن محمّدا عبده و رسوله ، خاتم النبيّين فلا نبىّ بعده إلى يوم القيمة ، و أقول : أنّ الإمام و الخليفة و ولىّ الأمر بعده أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب عليه السّلام ، ثمّ بعده ولداه الحسن و الحسين ، ثمّ على بن الحسين ، ثمّ محمّد بن على الباقر ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ على بن موسى ، ثمّ محمّد بن على ، ثمّ أنت يا مولاى ، فقال عليه السّلام : و من بعدى الحسن ابنى ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قال : فقلت : و كيف ذاك يا مولاى ؟ قال : لأنّه لا يرى شخصه ، و لا يحلّ ذكره باسمه ، حتّى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ، قال : فقلت : أقررت و أقول أنّ وليّهم ولىّ اللّه ، و عدوّهم عدوّ اللّه و طاعتهم طاعة اللّه ، و معصيتهم معصية اللّه ، و أقول أنّ المعراج حقّ ، و المسائلة فى القبر حقّ ، و أنّ الجنّة حقّ ، و النار حقّ ، و الصراط حقّ ، و الميزان حقّ ، و أنّ