تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

الحديث السادس و العشرون [ : از صدوق در « اكمال الدّين » ، از محمد بن ابى عبد اللّه الكوفى ، از سهل بن زياد ، از عبد العظيم حسنى ، از امام جواد ع و بيان حضرت قائم و ظهور ]

قال الشيخ الصدوق عماد الدّين أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن أحمد الشيبانى ، عن محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى ، عن سهل بن زياد الآدمى ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى ، قال : قلت لمحمّد بن على بن موسى عليهم السّلام : أنّى لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، الّذى يملأ الأرض عدلا و قسطا ، كما ملئت جورا و ظلما ، فقال عليه السّلام : يا أبا القاسم ، ما منّا إلّا و هو قائم بأمر اللّه - عزّ و جلّ - و هاد إلى دين اللّه تعالى ، و لكن القائم الّذى يطهّر اللّه - تبارك و تعالى - به الأرض من أهل الكفر و الجحود ، و يملأها عدلا و قسطا ، هو الّذى تخفى على الناس ولادته ، و يغيب عنهم شخصه ، و يحرم عليهم تسميته ، و هو سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و كنيّه الّذى تطوى له الأرض ، و يذلّ له كلّ صعب ، يجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمائة و ثلثة عشر رجلا من أقصى الأرض ، و ذلك قول اللّه - عزّ و جلّ :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 » فإذا اجتمعت له هذه العدّة ، ظهر أمره ، فإذا أكمل له العقد ، و هو عشرة آلاف رجل ، خرج بإذن اللّه - عزّ و جلّ ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه - عزّ و جلّ - قال عبد العظيم : فقلت : يا سيّدى ! و كيف يعلم أنّ اللّه تعالى قد رضى ؟ قال : يلقى فى قلبه الرّحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللّات و العزّى فأحرقهما .
هامش
( 1 ) . سورهء بقره آيهء 148 .