تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

الحديث التاسع [ : از فضل بن شاذان . . . از پيغمبر ص : ذكر ائمه تا مهدى ع و ذكر بعضى از علائم آخر الزّمان ]

قال أبو محمّد بن شاذان - جعل اللّه الفردوس مثواه و حشره مع من تولّاه : حدّثنا محمّد بن أبى عمير و أحمد بن محمّد بن أبى نصر جميعا ، عن ابان بن عثمان الاحمر ، عن ابان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قدم يهودىّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقال له : نعثل ، فقال : يا محمّد ! إنّى أسألك عن أشياء تلجلج فى صدرى منذ حين فإن أجبتنى عنها أسلمت على يدك ، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : سل يا أبا عمارة ، قال : يا محمّد ! صف لى ربّك ، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : إنّ الخالق لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه ، كيف يوصف الخالق الواحد الذي تعجز الحواس أن تدركه ، و الأوهام ان تناله ، و الخطرات أن تحدّه ، و البصاير أن تحيط قدرته ، أجلّ عمّا يصفه الواصفون ، نأى فى قربه ، و قرب فى نأيه ، كيّف الكيف ، فلا يقال : كيف ، و أيّن الأين فلا يقال : أين ، تنقطع الأفكار عن معرفته ، و ليعلم أن الكيفيّه منه ، و الأينونيّة فهو الواحد الصمد كما وصف نفسه و الواصفون لا يبلغون نعته ،
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 1 » ، قال : صدقت ، يا محمّد ! فاخبرنى عن قولك : انه واحد لا شبه له ، أ ليس اللّه واحدا و الإنسان واحد ، و وحدانيّته قد أشبهت وحدانيّة الإنسان ؟ فقال عليه السّلام : اللّه واحد واحدىّ المعنى و الإنسان واحد ثنوىّ ، جسم و عرض و روح ، و إنّما
هامش
( 1 ) . سورهء اخلاص آيهء 3 تا 5 .