سلمان فارسى - عليه الرحمة - گفت : اى رسول خدا ! آن فرزند تو كه اين كار خواهد كرد كيست ؟
پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود كه : او نهمين است از اولاد فرزند من حسين ، آنكه ظاهر و هويدا گردد بعد از پنهان بودن دراز ، پس اعلان نمايد امر خدا را و ظاهر سازد دين خدا را و انتقام كشد از دشمنان خدا و پر كند زمين را از عدل و داد همچنان كه پر شده باشد از جور و ظلم .
سلمان فارسى گفت : كى ظهور خواهد نمود اى رسول خدا ؟ پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : آن را كسى نمىداند الّا خداى تعالى ، ليكن آن را نشانههاست ، از جمله نشانهها ندائى است از آسمان ، و فرو رفتن جمعى به زمين در مشرق ، و فرو رفتن گروهى به زمين در مغرب ، و فرو رفتن طايفهاى به زمين در بيدا . و السّلام على من اتّبع الهدى .
[ حديثى از « اكمال الدّين » ابن بابويه ]
ابن بابويه - رحمة اللّه عليه - در كتاب « اكمال الدّين و تمام النعمة » مىگويد :
« حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار ، قال : حدّثنا على بن محمّد بن قتيبة النيشابورى ، عن حمدان بن سليمان ، قال : حدّثنا الصقر بن أبى دلف ، قال :
سمعت أبا جعفر محمّد بن علىّ الرّضا عليهما السّلام يقول : إنّ الإمام بعدى ابنى على ، أمره أمرى ، و قوله قولى ، و طاعته طاعتى ، و الإمام بعده ابنه الحسن ، أمره أمر أبيه ، و قوله قول أبيه ، و طاعته طاعة أبيه ، ثمّ سكت ، فقلت له : يا بن رسول اللّه ! فمن الإمام بعد الحسن ؟ فبكا عليه السّلام بكاء شديدا ، ثمّ قال : إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر ، فقلت له : يا بن رسول اللّه ! و لم سمّى القائم ؟ قال : لأنّه يقوم بعد موت ذكره ، و ارتداد أكثر القائلين بإمامته ، فقلت له : و لم سمّى المنتظر ؟ قال : لأنّ له غيبة تكثر أيّامها و يطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون ، و ينكره المرتابون ، و يستهزىء بذكره الجاحدون ، و يكذّب فيه الوقّاتون ، و يهلك فيها المستعجلون ، و ينجوا فيها المسلّمون . »
يعنى : صقر بن ابى دلف گفت : شنيدم از حضرت امام محمّد تقى عليه السّلام كه گفت :