دشمنان ايشان دهد ، و دشمنان ايشان را بر ايشان مسلط سازد .
ابن بابويه رحمه اللّه در كتاب « اعتقادات » آورده ، و در چندين كتاب ديگر از كتب حديث مسطور است كه حضرت امام جعفر عليه السّلام فرمود كه :
« من شكّ فى كفر اعداءنا و الظّالمين لنا فهو كافر »
يعنى : هر كس شكّ كند در كفر دشمنان ما و در كفر ظلم كنندگان در حقّ ما ، پس او كافر است .
پس چون مشخص شده كه ابو مسلم ظالم بوده بلكه به دلايل قاطعه و اخبار متواتره كفرش ثابت گشته ، هر كس با او دوستى ورزد ، به دليل آيهء كريمهء
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
« 1 » [ و آيهء ]
إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 2 » او نيز از جملهء ظالمان است و سزاوار آتش .
و بدان كه حضرت شيخ على بن عبد العال قدّس سرّه در كتاب « مطاعن المجرميّة » حديثى به اسناد خود در طعن ابو مسلم روايت فرموده و همان حديث را صاحب « صحيفة الرّشاد » به حذف اسناد ذكر نموده و فقير نيز به سبب احتراز از اطناب از ذكر سند در گذشت ، و آن حديث اين است كه :
احمد بن محمّد بن عيسى گفت :
« كنت جالسا عند ابى الحسن الرّضا عليه السّلام مع جماعة من أصحابه ، إذا أقبل محمّد بن أبى عمير ، و سلّم و جلس ، ثمّ قال : يا بن رسول اللّه ! جعلنى اللّه فداك ! ما تقول فى أبى مسلم المروزى الذي خرج فى كورة مرو على بنى اميّة و أتباعهم ؟ قال عليه السّلام : اسمه فى الصحيفة التى فيها أسماء أعدائنا من بنى اميّة و غيرهم ، قال : إنّ قوما من مخالفيكم
هامش
( 1 ) . سورهء ممتحنه آيهء 1 .
( 2 ) . سورهء توبه آيهء 23 .