تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على نبيّه و صفيّه محمّد و آله اجمعين . امّا بعد : مخفى نماند كه چون در حديث وارد است كه : « ويل لعالم يتكلّم بهواء الناس ، لا يكون احد اشدّ عذابه يوم القيامة منه . » « 1 » و ديگر از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مروى است كه : « من علّم علما و كتمه ، الجمه اللّه تعالى يوم القيامة بلجام من النّار . » « 2 » فقير مقرّ به تقصير عبد المطلب بن يحيى الطالقانى را ترس از غضب قهّار و خوف از عذاب نار باعث گشته به تحرير كتاب « فوائد المؤمنين » پرداخت و در آن كتاب از مطاعن جرمان ، بعضى از آنچه هم از استاد الكلّ فى الكل سيّد افاخم المجتهدين و سند اعاظم المدقّقين ، وارث علوم الأنبياء و المرسلين شمس الخافقين ، ثالث المعلّمين ، محمّد باقر الداماد الحسينى رحمه اللّه شنيده بود و هم در كتب معتبرهء
هامش
( 1 ) . يعنى : واى به حال عالمى كه از روى هوا و هوس مردم ، مطابق ميل و رضايت مردم صحبت مىكند ، نمىباشد عذاب احدى از مردم در روز قيامت شديدتر از اين عالم . ( 2 ) . يعنى : كسى كه علمى ياد بگيرد و آن را كتمان و پنهان كند خداوند در روز قيامت به دهان او دهانه و لجامى از آتش مىزند .