تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
خراسان ، و أمر أهل الدعوة بإطاعته و الانقياد إلى أمره و رأيه ، فقوّى أمره و سلطانه ، و صار زيّه السود فى اللباس و الأعلام و البنود فكان أوّل من سوّد من أهل خراسان أهل نسا ، بدء بذلك فيهم أسيد بن عبد اللّه ، ثمّ نمى ذلك فى الأكثر من المدن و الكور بخراسان »

إشارة الهيّة :

بدان كه صدوق محمّد بن بابويه قمى - قدس اللّه سرّه العزيز - در كتاب « من لا يحضره الفقيه » آورده است كه : « روى أنّه هبط جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى قباء أسود و منطقة فيها خنجر ، فقال : يا جبرئيل ! ما هذه الزىّ ؟ فقال : زىّ ولد عمّك العباس ، يا محمّد ! ويل لولدك من ولد عمّك العباس ، فخرج النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى العبّاس فقال : يا عمّ ! ويل لولدى من ولدك ! فقال : يا رسول اللّه ! فأجبّ نفسى ؟ فقال : جرى القلم بما فيه ! » يعنى : « روايت كرده شده است كه : جبرئيل فرود آمد بر حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در قباى سياه و ميان‌بندى كه در آن خنجرى بود ، پس فرمود آن حضرت كه : اى جبرئيل ! اين سياهى علامت و پوشش چه كسان است ؟ جبرئيل فرمود كه : پوشش فرزندان عمّت عبّاس ، [ اى محمّد ! ] واى مر فرزندان تو را از فرزندان عمّت عبّاس ! پس پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيرون آمد و متوجّه عبّاس شده فرمود كه : اى عم ! واى مر فرزندان مرا از فرزندان تو ، پس عبّاس گفت : يا رسول اللّه ! پس من قطع كنم نفس خود را ؟ پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود كه : جارى شده است قلم تقدير به آن . » بر اصحاب تولّا و تبرّا از اين حديث حقيقت انتما ، ظاهر و هويدا است كه خلفاى بنى عبّاس ظلم كنندگان بودند بر اهل بيت حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و ظلمهايى