نيست ، پس اگر كسى خواهد كه بر بعضى ديگر از مساوى او اطلاع يابد ، بايد كه به « منهج النجات » رجوع نمايد كه در آن كتاب اكثر مطاعن او از كتب معتبره و به طرق متنوّعه منقول و مذكور است .
اكنون به تحرير يكى از فتاواى نوّاب خاتمة المجتهدين كه در اين باب است ، اكتفا مىرود .
بدان ! كه در جواز لعن ابو مسلم مروزى ، بسيارى از ارباب تولّا و اصحاب تبرّا از نواب مشار اليه استفتا مىنمودند ، و آن جناب به خطّ شريف افتا مىفرمود ، و به توقيع منيع آن فتاوى را مزيّن مىنمود ، چون يكى از آن صحايف گرامى به دست اين ضعيف افتاده بود خواست كه صورت آن از براى ازدياد فوايد مؤمنان در اين مختصر ثبت افتد .
صورت استفتا اين است :
« ما قول شيخنا و سيّدنا و سندنا و مولانا و هادينا قدوة أرباب الإفادة و التّحقيق ، زبدة أصحاب الهداية و التدقيق ، محيى مراسم أئمة الطاهرين ، وارث علوم الأنبياء و المرسلين ، استاد أهل الحق و اليقين ، اسوة الفضلاء المتبحّرين ، صفوة العلماء الراسخين ، ظهير الاسلام خاتمة المجتهدين - خلّد اللّه ظلال إرشاده و اجتهاده و إفادته و إفاضته على مفارق المسلمين إلى يوم الدّين - فى أبى مسلم المشهور المروزى أ يجوز اللّعن عليه أم لا ؟ بيّنوا تؤجروا ، و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين »
صورت فتوى اين است :
« الثقة باللّه وحده ، نعم يجوز اللّعن عليه ، بل الطعن على من يميل إليه ، و إنّ البراءة منه واجبة على كلّ واحد من المؤمنين لأنّه رأس من رءوس المخالفين و معاند من معاندى أئمّة المعصومين ، الذين افترض اللّه سبحانه مودّتهم و عداوة أعدائهم على
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 246
مساهمون: مير لوحى
ص٢٤٦