تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
جواب ، اخرج عنّا ، فجعلنا نسارّ بعضنا بعضا ، فقال عليه السّلام : أىّ شيء تسارّون ؟ يا فضل ! إن اللّه - عزّ و جلّ ذكره - لا يعجل لعجلة العباد و لإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله » يعنى : « نزد ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام بودم كه رسيد به آن حضرت نامهء ابو مسلم ، پس گفت آن حضرت با قاصد : كتابت تو را جواب نيست ، بيرون رو از مجلس ما ، فضل مىگويد كه : بعضى از ما با بعضى سرگوشى مىنموديم و به پنهانى سخن مىگفتيم ، پس گفت آن حضرت كه : چه چيز در سرّ با هم مىگوييد ؟ اى فضل ! به درستى كه خداى تعالى شتاب نمىنمايد به واسطهء شتاب كردن بندگان و هرآينه زايل گردانيدن كوه از جايش آسان‌تر است از زوال ملكى كه منقضى نشده باشد زمان آن ملك » و عبارتى كه محمّد شهرستانى ، كه از جملهء مشاهير علماى مخالفين است ، در [ كتاب ] « ملل و نحل » آورده كه : « و كان أبو مسلم صاحب الدّولة على مذهب الكيسانيّة فى الأوّل ، و اقتبس من دعاتهم العلوم الّتى اختصّوا بها ، و أحسّ منهم أنّ هذه العلوم مستودعة فيهم ، فكان يطلب المستقرّ فيه ، فنفذ إلى الصّادق جعفر بن محمّد عليه السّلام : إنّى قد أظهرت الكلمة و دعوت الناس من موالاة بنى اميّة إلى موالاة أهل البيت ، فان رغبت فيه ، فلا مزيد عليك ، فكتب إليه الصّادق عليه السّلام : ما أنت من رجالى و لا الزّمان زمانى ، فحاد أبو مسلم إلى أبى العبّاس عبد اللّه بن محمّد السّفاح و قلّده أمر الخلافة » بيشتر [ ين ] كذب است و افترا ؛ زيرا كه ثقاة روات آورده‌اند كه پيش از ظهور ملك بنى عبّاس ، ابو سلمهء خلّال بود كه نامه‌اى به امام جعفر عليه السّلام فرستاد ، و ابو مسلم آخر او را به همين سبب به قتل رسانيد ، ديگر آنكه ثقات و عدول روايت كرده‌اند ، و به تواتر رسيده كه : چون لشكر خراسان به كوفه رسيدند ، حسن بن قحطبه و حميد